The irresistible appeal of Black individuality 

Michael Eric Dyson 
The irresistible appeal of Black individuality – where has all of that gone?

The very people who blazed our path to self-expression and pioneered a resolutely distinct and individual voice have too often succumbed to mind-numbing sameness and been seduced by simply repeating what we hear, what somebody else said or thought and not digging deep to learn what we think or what we feel, or what we believe

Now it is true that the genius of African culture is surely its repetition, but the key to such repetition was that new elements were added each go-round. Every round goes higher and higher. Something fresh popped off the page or jumped from a rhythm that had been recycled through the imagination of a writer or a musician. Each new installation bore the imprint of our unquenchable thirst to say something of our own, in our own way, in our own voice as best we could. The trends of the times be damned
Thank God we’ve still got musicians and thinkers whose obsession with excellence and whose hunger for greatness remind us that we should all be unsatisfied with mimicking the popular, rather than mining the fertile veins of creativity that God placed deep inside each of us

Advertisements

صوفيات، أمازيغيات – أنا و الموسيقى ٣

في المدينة الأفغانية مراوند القرن الثاني عشر الميلادي ولد سيد حسين شاه، لآل شاهباز قالندار، شيخ متصوفة السند في زمانه، و معاصر جلال الدين الرومي. في القرن السادس عشر كتب الشاعر البنجابي الصوفي بوليه شاه قصيدة مدح للولي شاهباز قالندر “دام ماست قالندر”، ليلحنها في القرن العشرين الموسيقار الصوفي الباكستاني الراحل نصرت فاتح علي خان و تصبح أغنية خالدة في محافل “القوالية“؛ منشدي الصوفية في شبه القارة الهندية. في ٢٠١١ تحيي الشابة الهندية-الكندية كيران أهلواليا الاغنية بتوزيع حديث يمزج بين صوتها المميز و ألحان جيتار تيناريوين المميز

أنا و الموسيقى… الموسيقى و أنا -٢

Image

أنا و الموسيقى… الموسيقى و أنا -٢

وعدت في تدوينة سابقة كتبت فيها عن علاقتي بالموسيقى أن اكتب عن يوهان شتراوس. سأخلف بوعدي بعض الشيء لأشارككم كلمات أغنيتي المفضلة
Higher Ground لستيفي وندر،
كتبها المبدع هذا أعمى البصر ثاقب البصيرة عام ١٩٧٣م
أغنية كلها أمل و إيمان بالفرصة الثانية التي لا يكف الله عن منحها لنا رغم كل خطايانا
خطايانا الجمعية و الفردية
سنواصل رغم الحروب و المشاكل المحاولة حتى نصل لحياة أفضل و أماكن أعلى

A few months after recording this song Stevie was involved in a car accident that nearly took his life and left him in a coma. His friend singing this song in his ear seemed to speed up his recovery.
I do, writing this; confirm that I believe in the healing powers of music.

In 2011 the humanitarian music project “Playing For Change” recorded the inspiring song with a number of world musicians (including my favorites; Tinariwen’s frontman Ibrahim Ag Alhabib and bassist Eyadou Ag Leche), using the voices of the South African Titi Tsira and the American Clarence Bekker (YouTube link)

تحياتي لكم عشاق الموسيقى

أنا و الموسيقى… الموسيقى و أنا -١

إن كنت تحب السفر لكن الحياة لم تعطك ما تحب عليك بالموسيقى
إن كنت حزيناً فالموسيقى دواء… ستضحك، تبتسم أو تبكي حتى يذوب كل الحزن في دموعك
أتعي ما يحدث في جسدك حين ترقص على أنغام الموسيقى التي تحب؟

في طفولتي عرضت علينا والدتي ڤيديو أغنية مايكل جاكسون Thriller
في تلك الأيام كانت الأغنية ثورة في عالم الموسيقى و الڤيديو. و لم يسبق قبلها عرض أغنية مصورة في دور السينما كما تعرض الأفلام. والدي أيضاً احتفظ ببعض أشرطة الكاسيت من زيارته لشيكاغو عام ١٩٨٠م لجيرمين جاكسون و الراحل بوبي براون.
ما زلت حتى الآن أذكر سعادتي عندما كنت أسمع تلك الأغاني. فبإمكاني الإحساس باهتزازات الموسيقى في خلايا جسدي. و عندما كبرت قليلاً كانت وسيلتي للسفر إلى تلك البلاد البعيدة المبهرة.
في المرحلة المتوسطة من دراستي كانت إذاعة قطر الانجليزية تذيع مقطوعات كلاسيكية خلال فترة الظهيرة. اكتشفتها خلال إجازة صيفية. لا أستطيع شكرهم بما فيه الكفاية على إدخال يوهان شتراوس و تشايكوفسكي حياتي.

بتشايكوفسكي أبدأ، الموظف الحكومي و العبقري الموسيقي كان من أول الموسيقيين الروس الذين تركوا انطباعاً عالمياً عميقاً. ولد عام ١٨٤٠م و خلال حياته كان إنتاجه الموسيقي غزيراً. كالكثير من المشاهير و العباقرة حفت حياته بالمشاكل و التقلبات النفسية، خاصة مع مثليته التي أبقاها سراً معظم حياته. لكن موسيقاه نالت تقديراً عظيماً، حيث كرمه القيصر ألكسندر الثالث، و كان ضيف شرف افتتاح قاعة كارنيجي العريقة في نيويورك عام ١٨٩١م.

لتشايكوفسكي عمل جبار اشتهر به، و يمثل ذكرى طفولية محببة للكثير حول العالم هو باليه كسّارة البندق. الكثير منا ربما لم يشاهد الباليه الأصلي على خشبة المسرح لكن على شاشة التلفزيون أو كرسوم متحركة. و من الصعب تخيل الباليه دون الموسيقى التي تشعر بطعم الحلوى في فمك و أنت تسمعها. كتب تشايكوفسكي أيضاً موسيقى باليه بحيرة البجع المستوحى من أسطورة ألمانية قديمة. مقارنة بكسّارة البندق بحيرة البجع يقدم تجربة أعمق و أكثر ألماً. فأوديت الأميرة المسحورة إلى بجعة تعيش في ظلمة الساحر روثبارت على شكل بجعة خلال النهار و تعود إلى إنسانيتها الفاتنة ليلاً. لكنها تشعر بالأمل حين يقع الأمير سيجفريد في حبها، فإن أعلن حبه لها على الملأ انقلب السحر على الساحر. لتنتهي بتضحية أوديت و سيجفريد بحياتهما في سبيل الحب حين يحاول روثبارت بالخديعة عرقلة خطتها. الموسيقي تعكس في البداية اليأس و الألم ثم تشعر بشيء من الأمل و البهجة المؤقتة. و رغم النهاية الحزينة يستمر الأمل في اجتماع سيجفريد و أوديت في عالم أجمل.

الصورة أدناه وجدتها في تويتر ولا أذكر مصدرها، لكنها أبلغ من ألف كلمة.
في مراهقتي الساذجة كنت أحس بالرقي و التمدن حين استمع لتشايكوفسكي. و لأني لا استمع للموسيقى بأذن أكاديمية لن أصف ما يصفه المثقفون موسيقياً من إيقاعات و نوتات. فالمسألة بالنسبة لي إحساس صرف. و هذا الإحساس يتأثر بما تحمله الذاكرة من تاريخ مرتبط بهذه الموسيقى. و مقطوعات تشايكوفسكي مرتبطة بقاعات الباليه و قصور موسكو الفاخرة. مازال هذا الإحساس الفاخر يراودني حتى الآن لكنه يمتزج بشيء من السخرية من ذاتي المراهقة.

في المقال القادم أكمل عن يوهان شتراوس و عن أغاني الأمريكيين الأفارقة في ستينيات و سبعينيات القرن العشرين دمتم بخير :)

20130721-111612.jpg