The irresistible appeal of Black individuality 

Michael Eric Dyson 
The irresistible appeal of Black individuality – where has all of that gone?

The very people who blazed our path to self-expression and pioneered a resolutely distinct and individual voice have too often succumbed to mind-numbing sameness and been seduced by simply repeating what we hear, what somebody else said or thought and not digging deep to learn what we think or what we feel, or what we believe

Now it is true that the genius of African culture is surely its repetition, but the key to such repetition was that new elements were added each go-round. Every round goes higher and higher. Something fresh popped off the page or jumped from a rhythm that had been recycled through the imagination of a writer or a musician. Each new installation bore the imprint of our unquenchable thirst to say something of our own, in our own way, in our own voice as best we could. The trends of the times be damned
Thank God we’ve still got musicians and thinkers whose obsession with excellence and whose hunger for greatness remind us that we should all be unsatisfied with mimicking the popular, rather than mining the fertile veins of creativity that God placed deep inside each of us

جيسون و أسنان التنين 

في الأساطير الإغريقية يقوم البطل جيسون برحلة ملحمية مليئة بالأهوال، و يخوض عدة مغامرات الهدف منها الحصول على فراء ذهبي مقدس يمكنّه من حكم مملكة هو الأحق به.في إحدى هذه المغامرات يطلب منه أحد الملوك بذر أسنان تنين في حقل، و رعايتها حتى تنمو. أسنان التنين أنبتت فعلاً، لكنها لم تنتج أشجاراً، بل جيشاً من المحاربين الأشداء، بلا رحمة في قلوبهم، يدينون بالولاء للملك. 

هذه الأسطورة أتذكرها كلما رأيت الأطراف المتنازعة في هذه المنطقة، أو من سبقهم من الوحوش خلال التاريخ. يصعب على تصديق أن من يقتلون الأبرياء و يروون الأرض دماءً و أشلاءً قد ولدوا بشراً، أو كانوا أطفالاً أبرياء يوماً من الأيام. إما أن أصدق الحقيقة المرة، أن الإنسانية التي نلصق بها صفات العطف و التسامح هي كذبة كبيرة، و أن طبيعة ابن آدم تحمل اثار الوحشية منذ قديم الأزل، و تخرج في الظروف الحالكة، أو أن من يشاطروننا الأرض الآن هم حصاد أسنان التنين التي بذرها جيسون. 

جريمة الأغلبية الصامتة – تشومسكي

طالما استمر العامة في مواصلة السلبية و اللامبالاة، و تحولوا إلى النزعة الاستهلاكية و كراهية الضعفاء، سيفعل الأقوياء ما يشاؤون، و سيضطر من يبقى على قيد الحياة إلى التفكّر في النتيجة.

IMG_2964.JPG

المظاهر خداعة

20140715-111623-40583578.jpg

حتى الآن لم أعرف مغزى الصورة الحقيقي رغم كثر تداولها، و ناس كثر تتداولها كدليل ان الزوجين على اليمين عندهم جفاف عاطفي بلا بلا بلا و من على اليسار عصافير الحب و أن السيدة المنقبة تنظر لهم بحسد. هذا في رأيي ظلم فاحش. الصورة احسها تتكلم لا عن الحب و إنما عن الاستعراض بالحب public display of affection
من على اليمين قد تكون علاقتهم جميلة و مديدة و الذين على اليسار قد يفترقون بعد ٦ أشهر، من منا يعلم ما يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

نساء إيران

أين تخلع الايرانيات الحجاب؟
http://www.cairolive.com/zahma/?p=8581

الحجاب في حد ذاته ليس مشكلة، اذا ارتدته المرأة بكامل إرادتها دون الخوف من قمع أسري أو عقاب حكومي إن خلعته، أن يكون قرارها بينها و بين الله. لكن في إيران بعد ثورة الخميني لم يعد مجرد قطعة من القماش، بل اصبح رمزاً للقمع الحكومي. قد يظن البعض أن خلع الحجاب بالنسبة للإيرانيات هو مجرد تشبه بالغرب أو تحدي للسلطة، لذلك أنصح بقراءة “كيف تقرأ لوليتا في طهران” لآذار نفيسي. الكتاب يحكي رحلة تحول في حيوات نساء إيران خلال الثورة الاسلامية، و كيف تؤدي العودة القسرية للأصولية إلى نوع من الفصام بين مافي داخل المرء و خارجه، يقاوم البعض هذا الفصام بالتمرد العلني أو السري، أو الهروب إلى دول المهجر.
رابط تحميل الترجمة العربية للكتاب

١٠ أشياء لا يعرفها الأمريكيون عن أمريكا، درس للقارئ العربي

 

مارك مانسون كاتب، رجل أعمال و مدرب علاقات سابق من الولايات المتحد الأمريكية، يكتب الآن في موقعه الخاص و على مواقع مرموقة مثل هافينجتون بوست. وقعت على مقال له بالصدفة في فيسبوك بعنوان “١٠ أشياء لا يعلمها الأمريكيون عن أمريكا”

 أعجبني المقال لأنه يسلط الضوء على الوهم الذي يعيشه المواطن الأمريكي و هو وهم “نحن أعظم دولة على وجه الأرض”، و ذكرني أيضاً بالوهم الذي يعيشه مواطنو بعض الدول العربية. و هذه الأوهام هي عائق كبير يقف أمام أي محاولات للتعرف على مشاكلهم و محاولة حلها.

هنا أقدم لكم محاولتي المتواضعة لترجمة المقال عله يكون مفيداً و ملهماً.

تخيل أن يكون لديك أخ مدمن للكحول. ستكون لديه لحظاته المشرقة، ولكن عليك أن تُبقي مسافة بينك و بينه . و أنت لا تمانع لقاءه  في تجمع عائلي أو عطلة و لا تزال تحبه. ولكنك لا تريد أن تكون قريباً منه.

.هكذا أصف -رغم محبتي- علاقتي حالياً مع الولايات المتحدة. الولايات المتحدة هي أخي مدمن الكحول. و على الرغم من أنني سوف أحبه دائما، فأنا لا أريد أن أكون على مقربة منه في الوقت الراهن.

وأنا أعلم أن هذا حكم قاسٍ، ولكن أشعر حقا بلدي الأم ليست في مكان جيد هذه الأيام. هذا ليس بياناً عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية (على الرغم من تردي هذه الأحوال أيضا)، وإنما هو بيان ثقافي. و أنا أدرك كذلك أنه سيكون من المستحيل كتابة عبارات مثل تلك المذكورة أعلاه دون الظهور كشخص حقير غاضب، لهذا اسمحوا لي أن أحاول تخفيف الصدمة لقرائي الأمريكيين بالتشبيه التالي:

أتلاحظ أنك عند مغادرتك منزل والديك و العيش لوحدك، تبدأ بمرافقة أصدقائك و عائلاتهم، ثم تبدأ بملاحظة أن عائلتك مختلة قليلاً؟ و الاشياء التي ظننت أنها عادية خلال طفولتك بأكملها، اتضح كانت غريبة جداً، وربما في الواقع أصابتك أنت أيضاً بشيء من الاختلال. أشياء غريبة مثل أن يظن والدك أن ارتداء قبعة سانتا كلوز في ملابسه الداخلية كل عيد ميلاد أمر مضحك، أو أن تتشارك أنت وأختك نفس السرير حتى سن الثانية و العشرين، أو أن والدتك تبكي بشكل روتيني و هي تنهي زجاجة نبيذ أثناء الاستماع لأغاني التون جون.

المغزى هنا هو أننا لا نرى بشكل حقيقي ما هو قريب منا حتى نقضي بعض الوقت بعيدا عنه. تماماً كما لا تدرك انت الخصائص الدقيقة أو الغريبة لعائلتك حتى تقضي وقتا مع الآخرين، و ينطبق الشيء نفسه على البلد و الثقافة. فأنت غالباً لا نرى مشاكل بلادك وثقافتك إلا بعد أن تعيش خارجها.

لهذا على الرغم من هذا المقال سيكون لاذعاً إلى حد ما، أريد من قرائي الأمريكيين معرفة أن بعض الاشياء التي نقوم بها، وبعض من الاشياء التي كنا نفترض دائما أنها طبيعية أو معتادة، هي في الواقع مختلة بعض الشيء. لكن لا بأس، فهذا هو الحال في كل ثقافة. من السهل طبعاً ملاحظتها عند ثقافات أخرى (مثل الفرنسية) لكننا لا نلاحظها في أنفسنا.

لهذا وأنت تقرأ هذا المقال، اعلم أن ما أقوله يعرف بالحب القاسي، و هو ذاته الحب القاسي الذي قد استخدمه لمخاطبة فرد من العائلة مدمن للكحول لمصلحته. القسوة لا تعني أنني لا أحبك، و لا تعني عدم وجود بعض الخصائص الجميلة فيك، (بل يا أخي، أنت رائع!). و هي لا تعني أيضاً أنني قديس، فالله وحده يعلم أنني أعاني من بعض الخلل (فأنا أمريكي، في نهاية الأمر). لكن هناك بعض الأمور التي تحتاجون إلى سماعها، وكصديق، سأقولها لكم.

أما قرائي الأجانب، استعدوا لهز رؤوسكم موافقة على الكثر من هذه الأمور.

هذه نبذة تجيب على سؤال “ماذا بحق الجحيم يعرف هذا الرجل؟” الذي يطلب مبرراً لما سأكتب: لقد عشت في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، في عمق الجنوب والشمال الشرقي. لقد زرت معظم الولايات الخمسين في الولايات المتحدة. و قضيت السنوات الثلاث الماضية تقريباً خارج الولايات المتحدة. لقد عشت في عدة بلدان و زرت أكثر من ٤٠ بلدا في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية. وقضيت فيها أوقاتاً مع غير الأميركيين أطول مما قضيت مع الأميركيين. كما أتكلم لغات متعددة. أنا لست سائحاً، فلم أكن أزور في المنتجعات و نادراَ ما أسكن في غرف النزل، بل كنت استأجر الشقق و أحاول دمج نفسي في كل بلد أزورها قدر الإمكان.

(ملاحظة: أنا أدرك هذه تعميمات و أدرك أن هناك دائما استثناءات، لهذا ليس عليكم كتابة ٥٥ تعليقاً لتخبروني أنكم أو أصدقاؤكم استثناءات لما كتبت. و إذا كنت حقا ستشعر بالإهانة بعد قراءة مدونة رجل آخر، ربما قد ترغب في مراجعة ترتيب أولويات حياتك.)

حسنا، نحن مستعدون الآن:  ١٠ أشياء لا يعرفها الأمريكيون عن أمريكا:

١- القليل من الناس معجب بنا

إلا إذا كنت تتحدث مع وكيل عقارات أو فتاة ليل (في ظني الكاتب يصف تجربته في أمريكا الجنوبية أو شرق آسيا، لهذا لا بد من الإشارة إلى الانبهار العربي بالشخصية الأمريكية**)، فالاحتمال الأكبر هي أن مخاطبك لن يكون متحمساً لأنك أمريكي. فالجنسية الأمريكية ليست وسام شرف تستعرض به. نعم، كان لدينا ستيف جوبز وتوماس أديسون، ولكن إن لم تكن فعلا ستيف جوبز أو توماس أديسون (وهو أمر مستبعد)، فإن معظم الناس في جميع أنحاء العالم ببساطة لن تهتم. هناك استثناءات بالطبع، هي الشعب الإنجليزي والشعب الأسترالي، و هنا أيضاً، لا يوجد ما يثير الحماس.

و نحن كأميركيين، نشأنا طيل حياتنا نُلقن أننا الأفضل، فنحن الرواد و السباقون و بقية العالم يلاحق تقدمنا​​. هذا التلقين ليس خاطئاً فحسب، ولكنه أيضاً يستفز أهل البلاد الأخرى عندما تحضره معك إلى بلادهم، لذلك لا تفعل.

٢- القليل من الناس يكرهنا

على الرغم من الامتعاضات العابرة، و عدم القدرة على فهم أمر مثل أن يصوت أي شخص لجورج بوش الابن، فالناس في البلدان الأخرى لا يكرهوننا أيضا. في واقع الأمر – وأنا أعلم أن هذه هي لحظة استيقاظ حقيقية بالنسبة لنا- معظم الناس في العالم لا يفكرون أو يهتمون بنا . وأنا أعلم أن هذا يبدو سخيفا ، خاصة مع قنوات مثل سي إن إن  و فوكس نيوز التي تواظب على تكرار مشهد نفس العشرين عربياً غاضباً و هم يهتفون ضد أمريكا لمدة عشر سنوات متتالية . ولكن ما لم نغز بلد شخص ما أو نهدد بغزو بلد شخص ما (وهو الأرجح) ،هناك فرصة ٩٩،٩٩٪ انهم لا يهتمون بنا . تماما كما نادرا ما نفكر في أهل بوليفيا أو منغوليا ، فمعظم الناس لا تفكر بنا الكثير . لديهم وظائف ، و أطفال ، و أقساط أثمان بيوتهم – كما تعلمون، تلك الأشياء التي تسمى حياة – هي ما يدعو للقلق . نوعاً ما مثلنا تماماً.

الأميركيون يميلون إلى افتراض أن باقي العالم يحبنا أو يكرهنا ( و هذا في الواقع اختبارا جيد لمعرفة ما إذا كان شخص ما محافظاً أو ليبرالياً). أما الحقيقة فهي أن معظم الناس لا يشعرون بأي منهما. معظم الناس لا يفكرون بنا كثيراً.

أتذكرون تلك الفتاة الغير ناضجة في المدرسة الثانوية، التي كانت تظن أن أقل شيء يحدث لها يعني أن شخصا ما يكرهها أو مهووس بها ؛ و كل معلم يعطيها درجة سيئة ظالم تماماً و كل شيء جيد يحدث لها هو لأنها رائعة؟ نعم ، نحن تلك الفتاة السطحية في المدرسة الثانوية.

٣- نحن لا نعرف شيئا عن بقية العالم

رغم كل حديثنا عن كونها قادة العالم و زعمنا أن الجميع يتبع لنا ، يبدو أننا لا نعرف الكثير عن “أتباعنا” المفترضين، و أن لديهم غالباً نظرة للتاريخ مختلفة تماما عن نظرتنا. و هنا بعض الأمور المدهشة بالنسبة لي : كان الفيتناميون أكثر قلقا من استقلالهم عن الولايات المتحدة من الأمريكيين. هتلر هزمته روسيا في المقام الأول (و ليس نحن) ، وهناك أدلة عن محو الهنود الحمر بسبب مرض الطاعون إلى حد كبير قبل وصول الأوروبيين و ليس فقط بعده (؟**). الثورة الأمريكية جزئيا “انتصرت” لأن بريطانيا استثمرت الجزء الأعظم من مواردها لهزيمة فرنسا (و ليس لقتالنا ) . أتلاحظون السمة المتكررة هنا؟

(تلميح : الكون لا يدور حولنا، بل العالم أكثر تعقيدا من ذلك )

نحن لم نخترع الديمقراطية. نحن لم نخترع حتى الديمقراطية الحديثة. فقد كانت الأنظمة البرلمانية موجودة في إنجلترا وأجزاء أخرى من أوروبا قبل أكثر من مائة سنة من إنشائنا الحكومة. و في دراسة حديثة على الشباب الأمريكي نشرت في موقع ناشيونال جيوغرافيك، ٦٣٪ منهم لم يجد العراق على الخريطة ( على الرغم من كوننا في حالة حرب معها) ، ولم يعرف ٥٤٪ منهم أن السودان بلد في أفريقيا. و رغم كل هذا، نحن موقنون أن بقية العالم يتطلع إلينا كقدوة.

٤- نحن عاجزون عن الإعراب عن الامتنان والمودة

هناك قول مأثور عن متحدثي اللغة الإنجليزية، نقول “تباً لك” عندما نعني حقا ” أنا أحبك”، و نقول ” أنا أحبك” عندما نعني حقاً “تباً لك”.

و باستثناء حالات السُكر و الثمالة عندما يصرخ أحدهم لصديقه “أحبك يا رجل”، حالات التعبير عن المودة في الثقافة الأمريكية فاترة ونادرة . بل إن اللاتينيين و بعض الأوروبيين يصفوننا بالبرود و انعدام العاطفة لسبب وجيه، فنحن في حياتنا الاجتماعية لا نقول ما نعني و لا نعني ما نقول.

في ثقافتنا، التقدير والمودة يشار إليهما ضمنياً بدلاً من التعبير عنهما مباشرة و بوضوح. الاصدقاء الرجال يسبون بعضهم  لتعزيز الصداقة بينهم؛ و الرجال والنساء يسخرون من بعضهم البعض للتعبير عن الاهتمام. التعبير عن المشاعر المشتركة نادرا ما يحدث علنا و بحرية. و بخّست الثقافة الاستهلاكية قيمة الامتنان في لغتنا، فأصبحت عبارة مثل ” سعدت برؤيتك ” فارغة الآن لأنها من المتوقع أن تُسمع من الجميع .

في المواعدة، عندما أجد امرأة جذابة ، اتقدم لها و أخبرها أنني ١- أرغب في مقابلتها ، و ٢-انها جميلة. في أمريكا ، النساء عادة يصبن بالعصبية و الارتباك بشكل لا يصدق عندما أفعل هذا . ستحاول تلك المرأة إطلاق النكات لتخفيف توتر الموقف أو في بعض الأحيان تسألني إن كنت عضواً في برنامج تلفزيوني أو أمزح معها . و حتى عندما تكون مهتمة و تخرج في موعد معي ، تصبح مشوشة قليلا عندما أعبر عن اهتمامي بصراحة، في حين أنه تقريبا في كل ثقافة أخرى اقترب من النساء بهذه الطريقة يكون الرد ابتسامة واثقة و ” شكرا لك” (من الواضح أنه لم يقابل بنات عربيات**).

٥- نوعية حياة الطبقة متوسط ​​الأمريكية ليست بتلك الروعة

إذا كنت موهوباً أو ذكياً جداً ، فإن الولايات المتحدة هي على الأرجح أفضل مكان في العالم تعيش فيه. فالنظام مرتب بشكل يسمح لذوي المواهب والمزايا بالارتفاع إلى القمة بسرعة.

لكن مشكلة الولايات المتحدة هي أن الجميع يعتقدون أنهم من ذوي المواهب والمزايا . و كما في مقولة جون شتاينبك الشهيرة ، مشكلة الأميركيين الفقراء هي أنهم “لا يعتقدون أنهم فقراء، بل مليونيرات يعانون من حرج مؤقت”. إنها ثقافة خداع الذات التي تسمح لأمريكا بالاستمرار -و بعنف- في ابتكار صناعات جديدة أكثر من أي دولة في العالم . ولكن هذا الوهم المشترك هو أيضا، للأسف، سبب استمرار التفاوت الكبير بين الطبقات الاجتماعية و تدهور نوعية الحياة بالنسبة للمواطن العادي مقارنة بمعظم البلدان المتقدمة الأخرى . انه الثمن الذي ندفعه للحفاظ على نمونا و هيمنتنا الاقتصادية .

في مقالي “دليل إلى الثروة“، عرفت الغنى بأنه “امتلاك الحرية لزيادة تجارب المرء في الحياة”. بناءًا على هذا الشرط، على الرغم من امتلاك الأميركي العادي ثروة مادية تفوق ما يمتلكه مواطنو عظم البلدان الأخرى (سيارات أكثر، منازل أكبر، و أجهزة تلفزيون أجمل)، جودة حياتهم منخفضة في رأيي. الأمريكي العادي، في المتوسط، ​​يعمل ساعات أكثر و يحصل على عطل أقل، و يقضي الكثير من الوقت التنقل كل يوم، و مثقل بأكثر من ١٠ آلاف دولار من الديون. إنه ينفق الكثير من الوقت في العمل وشراء أمور تافهة و لا يملك إلا القليل من الوقت و الدخل لينفقه في علاقات أو أنشطة أو خبرات جديدة .

٦- بقية العالم ليس “مزبلة” مكونة من الأحياء الفقيرة مقارنة بنا

في عام ٢٠١٠، ركبت سيارة أجرة في بانكوك لتأخذني إلى دار سينما جديدة مكونة من ٦ طوابق. كان الوصول إليها عن طريق المترو سهلاً، ولكني اخترت سيارة الأجرة. على المقعد أمامي كتبت كلمة سر اتصال واي فاي. اصبت بالدهشة طبعاً. سألت السائق إذا كان لديه واي فاي في سيارته الأجرة. ابتسم الرجل التايلاندي، و بإنجليزية سيئة أوضح أنه قام بإيصال خدمة الواي فاي نفسه. ثم اشعل الراديو بنظام صوت جديد وأضواء الديسكو. سيارة الأجرة أصبحت على الفور ملهى ليلياً على عجلات، مع واي فاي مجاني!

إذا كان هناك أمر ثابت في رحلاتي على مدى السنوات الثلاث الماضية، فقد كان أن كل مكان تقريبا قمت بزيارته (خاصة في آسيا وأمريكا الجنوبية) كان أجمل بكثير وأكثر أمنا مما كنت أتوقع. سنغافورة راقية جداً. هونج كونج تجعل مانهاتن تبدو كضاحية، و الحي الذي عشت فيه في كولومبيا كان أجمل من الذي عشت فيه في بوسطن (و أرخص).

كأميركيين ، لدينا هذا الافتراض الساذج أن الناس في جميع أنحاء العالم يكافحون وراءنا ليلحقوا بنا. لكن هذا ليس صحيحاً. السويد وكوريا الجنوبية لديهم شبكات انترنت بسرعة أعلى و أكثر تقدما. اليابان لديها قطارات وأنظمة النقل أكثر تقدماً

النرويجيون يكسبون المزيد من المال، الطائرة الأكبر و الأكثر تقدما طائرة في العالم يتم نقلها الآن في سنغافورة، أطول المباني في العالم هي الآن في دبي و شنغهاي. وفي الوقت نفسه ، فإن الولايات المتحدة لديها أعلى معدلات مساجين في العالم.

لكن أكثر ما يثير الاستغراب حول العالم هو أن معظم ما فيه لا يثير الاستغراب حقاً. قضيت أسبوعا مع بعض الشباب في كمبوديا. أتعرفون ما هي أكبر اهتماماتهم ؟ دفع رسوم المدرسة ، الوصول إلى العمل في الوقت المحدد ، و ما الذي يقوله أصدقائهم عنهم. في البرازيل، مشاكل الديون ، كرههم أن يعلقوا في ازدحام المرور و يشكون أمهاتهم المتسلطات. كل بلد يعتقد أن لديه أسوأ السائقين. أهل كل بلد يعتقدون أن طقسهم لا يمكن التنبؤ به. لقد أصبح العالم متوقعاً.

٧- نحن مذعورون

لسنا الوحيدين الذين يعانون من انعدام الأمن عاطفياً كثقافة، ولكن الآن أدرك كم نحن مذعورن و قلقون على أمننا الفعلي. ليس عليك مشاهدة فوكس نيوز أو سي إن إن لأكثر من ١٠ دقيقة لتسمع كيف ستقتلنا مياه الشرب، جارنا سيغتصب أطفالنا، أحد الإرهابيين في اليمن سيأتي لقتلنا لأننا لم نعذبه، المكسيكيون قادمون لقتلنا، أحد فيروسات من الطيور آت لقتلنا. هناك سبب ليكون عدد البنادق عندنا أكثر من البشر.

في الولايات المتحدة، الأمن يغطي على كل شيء، حتى الحرية، لأننا مذعورون و مصابون بالبارانويا.

ربما زرت أكثر من ١٠ بلدان إلى و في كل مرة يحذرني الأهل و الأصدقاء من الذهاب إليها لأن أهلها قد يقومون  بقتلي، اختطافي، طعني، سرقتي، اغتصابي، وبيعي لتجار الجنس، إصابتي بفيروس نقص المناعة HIV أو أي شيء آخر. و لم يحدث أي شيء من هذا القبيل رغم أنني زرت أسوأ المناطق في آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.

في الواقع، لقد كانت تجربتي مغايرة تماماً. في بلدان مثل روسيا وكولومبيا أو غواتيمالا، كان الناس صادقين و منفتحين معي لدرجة أخافتني في البداية. غريب في حانة يدعوني إلى حفل شواء مع عائلته، أو شخص لا أعرفه في الشارع يدلني و يرشدني إلى محل كنت أحاول العثور عليه. كانت غرائزي الأمريكية دائما تقول “انتظر، هذا الرجل سيحاول سرقتك أو قتلك”، لكنهم لم يفعلوا، كانوا فقط ودودين إلى درجة غريبة.

٨- نحن مهووسون بالطبقية و جذب الانتباه 

لاحظت أن الطريقة التي نتواصل بها نحن الأمريكيين عادة ما تهدف إلى خلق الكثير من الاهتمام والضجة. أعتقد أن هذا نتاج ثقافتنا الاستهلاكية: الاعتقاد بأن الشيء ليس مهماً إلا إذا كان الأفضل على الإطلاق، أو إن لم يحصل على الكثير من الاهتمام (و انظروا كل برامج تلفزيون الواقع التي عرضت حتى الآن).

هذا هو سبب العادة الغريبة لدى الأميركيين، وصف كل شيء بأنه “رائع تماما”، حتى أكثر الأنشطة سخافة. إنها الرغبة اللاواعية في عقولنا في الأهمية، وهذا الاعتقاد الغير مذكور علناً، قد زرع في عقولنا منذ الولادة أننا إن لم نكن الأفضل في شيء ما، فإننا لا نهم أحداً.

نحن مهووسون بالمكانة، لقد تم بناء ثقافتنا حول الإنجاز والإنتاج و أن نكون استثنائيين. لهذا تعمقت ثقافة المقارنة و محاولة التفوق على بعضنا البعض و تسللت إلى علاقاتنا الاجتماعية. من الذي يستطيع شرب بيرة أكثر أولاً؟ من الذي يمكنه الحصول على حجوزات في أفضل مطعم؟ من الذي يعرف مروج النادي الليلي؟ من الذي صادق أجمل فتاة في فرقة التشجيع؟ العلاقات الاجتماعية تم تشيئها وتحولت إلى منافسة. إن لم تكن منتصراً، فأنت ضمنياً غير مهم ولا أحد يحبك.

٩- نحن نحيا حياة غير صحية

إذا كان لديك سرطان أو مرض مساوٍ له في الفظاعة، ستجد نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة سئ جداً. صنفت منظمة الصحة العالمية الولايات المتحدة في المركز ٣٧ في العالم للحصول على الرعاية الصحية، على الرغم من أننا ننفق أعلى نسبة من المال لكل فرد.

المستشفيات أجمل في آسيا (بأطباء و ممرضات متدربين في أوروبا) و تكلف عشر ما تكلف في أمريكا. تطعيم روتيني يكلف مئات الدولارات في الولايات المتحدة يكلف أقل من ١٠ دولارات في كولومبيا. وقبل أن تسخروا من المستشفيات الكولومبية، كولومبيا في المركز ٢٨ في قائمة منظمة الصحة العالمية المذكورة، و تسبقنا بتسعة مراكز.

اختبارات الأمراض المتنقلة جنسياً الروتينية التي يمكن أن تكلف أكثر من ٢٠٠ دولار في الولايات المتحدة مجانية في كثير من البلدان، لأي شخص، مواطن أو أجنبي. كلفني التأمين الصحي العام الماضي ٦٥ دولارا للشهر. لماذا؟ لأنني أعيش خارج الولايات المتحدة. الرجل الأمريكي الذي التقيت به في بوينس آيرس حصل على عملية جراحية لإصلاح الرباط الصليبي الأمامي في ركبته، التي تكلف ١٠ آلاف دولار في الولايات المتحدة، مجانا.

لكن ما ذكرت لا يناقش فعلياً مشاكلنا الصحية. فطعامنا يقتلنا. لن أبالغ في ذكر التفاصيل، لكننا نأكل طعاماً مشبعاً بالمواد الكيميائية، لأنه أرخص و طعمه أفضل (الربح، الربح). ونحن حتى الآن الدولة الأكثر استهلاكاً للأدوية و العقاقير و رغم ذلك تكلفتها لدينا خمس إلى عشر أضعاف ما تكلف في كندا (مرة أخرى، ما أجمل الربح).

أما من حيث معدلات الحياة، على الرغم من كوننا أغنى بلد في العالم، نأتي في المرتبة ٣٨، أدنى من كوبا ومالطا والإمارات العربية المتحدة، و بالكاد نسبق سلوفينيا والكويت وأوروغواي. استمتعوا بالبيج ماك.

١٠- نحن نخلط بين الراحة و السعادة

الولايات المتحدة هي دولة مبنية على تمجيد النمو الاقتصادي والإبداع الشخصي،  فيتم الاحتفال بالشركات الصغيرة و نموها المستمر ودعمها قبل كل شيء – قبل رعاية صحية بأسعار معقولة، و تعليم محترم، فوق كل شيء. الأمريكيين يؤمنون أن رعاية نفسك و تطويرها هي مسؤوليتك الشخصية، وليست مسؤولية الدولة أو المجتمع، أو حتى الأصدقاء أو الأسرة في بعض الحالات.

الراحة  أسهل ترويجاً من السعادة. الراحة أمر سهلا, لا يتطلب أي جهد أو عمل، بينما السعادة تتطلب جهدا. فإنه يتطلب الجرأة و مواجهة المخاوف و بعض المواقف الصعبة، و المحادثات الغير سارة.

الراحة تساوي المبيعات. فقد تم بيع الراحة لأجيال. و لأجيال اشترينا: منازل أكبر، و انفصلنا عن بعضنا أكثر وأكثر في الضواحي؛ تلفزيونات أكبر، المزيد من الأفلام، و وجبات أكثر من المطاعم. الرأي العام الأميركي أصبح سهل الانقياد والرضا. نحن أصبحنا أكثر بدانة و نظن أننا مدللون و نستحق أكثر. عندما نسافر، نتجه للفنادق العملاقة التي ستعزلنا و تدللنا بدلا من اكتساب خبرات ثقافية حقيقية قد تتحدى وجهات نظرنا أو تساعدنا على النمو كأفراد.

اضطرابات الاكتئاب والقلق في ارتفاع في الولايات المتحدة. فعدم قدرتنا على مواجهة أي شيء غير سار من حولنا لم يخلق فقط شعورا بالاستحقاق، لكنه فصل بيننا وبين ما يحقق السعادة الفعلية: العلاقات، و التجارب الفريدة من نوعها، الشعور بالأهمية الفردية، وتحقيق الأهداف الشخصية، التحقق الذاتي. أصبحت مشاهدة سباق سيارات على شاشة التلفزيون و التغريد حول الموضوع في تويتر أسهل من تجربة الأمر فعلا ومحاولة شيء جديد مع صديق.

للأسف، تسبب نجاحنا التجاري الهائل في إفقادنا القدرة على مجابهة العواطف الضرورية في الحياة مقابل الحصول على ملذات سطحية.

Add the Video

على مر التاريخ، انهارت كل حضارة مهيمنة في نهاية المطاف لأنها أصبحت ناجحة أكثر من اللازم. ما جعلها قوية وفريدة من نوعها ينمو بتوحش و يستهلك مجتمعها، وأعتقد أن هذا ينطبق على المجتمع الأمريكي. نحن متهاونون راضخون، نظن أننا نستحق أكثر مما نستحق فعلاً و نحيا حياة غير صحية. جيلي هو الجيل الأول من الأميركيين الذين سوف يكون أسوأ حالا من آبائهم اقتصاديا و جسديا و عاطفيا. ليس بسبب نقص الموارد أو عدم وجود التعليم أو الإبداع. إنه الفساد والتهاون. الفساد بسبب الصناعات الضخمة التي تتحكم في سياسات حكومتنا، و تهاوننا الذي سمح للفساد أن يحدث و يستمر.

هناك أشياء أحبها في بلدي. أنا لا أكره الولايات المتحدة و ما زلت أعود إليها إليه بضع مرات في السنة. ولكن أعتقد أن أكبر عيب في الثقافة الأميركية هو الذاتية العمياء. في الماضي كان يؤذي بلداناً أخرى، لكنه الآن يضرنا أيضاً.

هذه محاضرتي لأخي مدمن الكحول – نسختي الخاصة من الغطرسة الانغماس في الذات، حتى و إن كان أكثر استنارة – على أمل انه سوف يعود من طرق الضلال. أتوقع أنها ستقع على آذان صماء، لكنها أكثر ما يمكنني القيام به في الوقت الراهن. و الآن اعذروني، ساذهب للتفرج على بعض صور القطط المضحكة.

انتهى.

ملحوظة: راسلت المؤلف مارك مانسون، و بمنتهى اللطف أذن لي بترجمة و نشر مقاله الملهم** :)

نقد الذات v.s جلد الذات

نقد الذات في مجتمعاتنا لا يجب أن يكون بمقارنتنا بمجتمعات أخرى، بل قياساً على القيم و الأخلاق التي تناسبنا بالإضافة إلى العلم و للمنطق، لتقودنا الحصيلة الإيجابية لآلاف السنين من التجارب الانسانية. مثلا: التعليقات على مقاطع يوتيوب، تضايقنا التعليقات الجاهلة او السخيفة او العنيفة التي نقرأها بالعربية؛ رفضنا لها ليس لأن الغربيين لا يكتبون تعليقات سخيفة او يتناحرون إلكترونياً، بل يفعلون، و بعنف. علينا ان نرفضها لأنها تنم عن جهل و ليس التنابز بالألقاب و القذف من مكارم الأخلاق في شيء.
مثال آخر: في جدال عن زواج القاصرات، يركض احدهم ليريك ان الحد الأدنى للزواج في الولايات الامريكية ١٦ سنة، أو في المكسيك ١٥ سنة، بينما يقارن آخر أنه في الولاية الفلانية ١٨ سنة. أيهمك ما يفعلون في أمريكا أو أوروبا لمجرد أنهم غربيون متحضرون، أم لأن العلم بين لك خطورة الحمل المبكر على الإناث؟ و خطورة الحمل المتأخر على المواليد الخ. لا بأس إن كانوا مصدر الاكتشاف العلمي، لكن الأولى أن تتبع العلم مجرداً لا المجتمع الذي أنتجه. و يفضل أن تطمح أن تكون مصدرا للعلم يقتدي بعلمك الآخرون، لا مجرد متلقي.
و قيسوا على هذا، و سلامتكم.

#كلمة_راس_بيني_وبين_النساء

الصديقة روان الشهراني تكتب:

– كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادامك إلى الان تنظرين إلى أن المرأة عاطفية أكثر والرجل عقلاني .
– كون أنه لنا يوم لاتفرحين فيه مادامك إلى الان تقيسين جمالك بكم شخص يلاحقك ويتغزل فيك ومعتبرك كالحيوان.
– كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادامك إلى الان مصدقة أنه شخص يحبك ساحب عليك بحجة انه مشغول.
– كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادامك إلى الان مانتِ عارفة حقوقك في الوزارات والمحاكم .
-كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادامك تنظرين للمرأة ناقصة عقل ودين .
– كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادامك تنظرين أنه الرجل لا يعيبه إلا جيبه .
– كون أنه لنا يوم عالمي لا تفرحين فيه مادامت قضاايا النساء من ضمن قضاياك الثانوية .
– كون أنه لنا يوم عالمي لا تفرحين فيه مادام تنظرين للمرأة كشكل فقط وكجسد.
– كون أنه لنا يوم عالمي لاتفرحين فيه مادام للآن ترددين أمثال بالية عفى عليها الزمن تحقر من شأن المرأة.
– كون أنه لنا يوم عالمي لا تفرحين فيه مادام للآن تنظرين أنه الوحده بمجرد ماتتزوج ( ستروها ) واذا ماتزوجت تنظرين لها بعين الشفقة !
– كون أنه لنا يوم عالمي للمرأة لا تفرحين فيه مادام تنظرين للمرأة غير قادرة على فعل شيء بدون الرجل .
ختاما
كون أنه لنا يوم لا تفرحين فيه مادام تنظرين لنفسك ( كأنثى ) فقط تحمل وتلد لا ( كإمرأة ) تربي وتعلم وتبني مجتمعها ولها دور مهم من جميع النواحي .
ليست كل أنثى إمرأة
فكوني إمرأة ياعزيزتي .

@rawanalshahrani

#يوم_المرأة_العالمي

و في يومكِ تذكري:
انت إنسان، انت مواطن له حقوق كما عليه واجبات يستحق العدل قبل المساواة. انت كاملة العقل و الروح فكوني مستقلة الفكر فخورة بإنسانيتك.
انت امرأة، خلق جسدك هكذا لهدف عظيم، أن تكوني أماً، جسدك ليس إعاقةً أو عاراً أو ملكاً لإنسان أو
قبيلة أو عرق. جسدك ليس مبرراً لاستغلالك، جسدك ليس سلعة.
انت شريكة الرجل، لست خادمته أو تابعة له، و لست سيدته أو ملكة عليه، فتذكري أهم أصول الشراكة الناجحة، الصدق و التفاهم.
انت جميلة كما انتِ، ليس كما تنم النساء، أو يتطلب الرجال أو يدعي التجار و الاعلام، انت جميلة في عين من يحبك بصدق، و هذا يكفي.
انت حرة، كوني أماً، كوني ربة بيت، كوني عالمة أو تاجرة أو ما يحلو لك، كوني كل هذا أو بعضاً منه، كوني قوية بما فيه الكفاية لاتخاذ هذا القرار وتحمل مسؤوليته.
و في يومك تذكري أمهاتك و جداتك، المناضلات عبر العصور و الأزمنة، في كل أرجاء الأرض، و لتكن قوتك تحية لهن.