#Tuareg #Azawad #Art

  

  

Paintings of the blue men

Intercontinental Hotel

Qatar 

Advertisements

جيسون و أسنان التنين 

في الأساطير الإغريقية يقوم البطل جيسون برحلة ملحمية مليئة بالأهوال، و يخوض عدة مغامرات الهدف منها الحصول على فراء ذهبي مقدس يمكنّه من حكم مملكة هو الأحق به.في إحدى هذه المغامرات يطلب منه أحد الملوك بذر أسنان تنين في حقل، و رعايتها حتى تنمو. أسنان التنين أنبتت فعلاً، لكنها لم تنتج أشجاراً، بل جيشاً من المحاربين الأشداء، بلا رحمة في قلوبهم، يدينون بالولاء للملك. 

هذه الأسطورة أتذكرها كلما رأيت الأطراف المتنازعة في هذه المنطقة، أو من سبقهم من الوحوش خلال التاريخ. يصعب على تصديق أن من يقتلون الأبرياء و يروون الأرض دماءً و أشلاءً قد ولدوا بشراً، أو كانوا أطفالاً أبرياء يوماً من الأيام. إما أن أصدق الحقيقة المرة، أن الإنسانية التي نلصق بها صفات العطف و التسامح هي كذبة كبيرة، و أن طبيعة ابن آدم تحمل اثار الوحشية منذ قديم الأزل، و تخرج في الظروف الحالكة، أو أن من يشاطروننا الأرض الآن هم حصاد أسنان التنين التي بذرها جيسون. 

نقد الذات v.s جلد الذات

نقد الذات في مجتمعاتنا لا يجب أن يكون بمقارنتنا بمجتمعات أخرى، بل قياساً على القيم و الأخلاق التي تناسبنا بالإضافة إلى العلم و للمنطق، لتقودنا الحصيلة الإيجابية لآلاف السنين من التجارب الانسانية. مثلا: التعليقات على مقاطع يوتيوب، تضايقنا التعليقات الجاهلة او السخيفة او العنيفة التي نقرأها بالعربية؛ رفضنا لها ليس لأن الغربيين لا يكتبون تعليقات سخيفة او يتناحرون إلكترونياً، بل يفعلون، و بعنف. علينا ان نرفضها لأنها تنم عن جهل و ليس التنابز بالألقاب و القذف من مكارم الأخلاق في شيء.
مثال آخر: في جدال عن زواج القاصرات، يركض احدهم ليريك ان الحد الأدنى للزواج في الولايات الامريكية ١٦ سنة، أو في المكسيك ١٥ سنة، بينما يقارن آخر أنه في الولاية الفلانية ١٨ سنة. أيهمك ما يفعلون في أمريكا أو أوروبا لمجرد أنهم غربيون متحضرون، أم لأن العلم بين لك خطورة الحمل المبكر على الإناث؟ و خطورة الحمل المتأخر على المواليد الخ. لا بأس إن كانوا مصدر الاكتشاف العلمي، لكن الأولى أن تتبع العلم مجرداً لا المجتمع الذي أنتجه. و يفضل أن تطمح أن تكون مصدرا للعلم يقتدي بعلمك الآخرون، لا مجرد متلقي.
و قيسوا على هذا، و سلامتكم.

الله يرحمه الدكتور كينج

دار اليوم نقاش بين اثنين من زملائي، أحدهما سلفي و الآخر، لنقل “معتدل التوجه”، حول مارتن لوثر كينج. خلاصة الحديث أن المعتدل مدح الدكتور كينج بحماس، فقال السلفي “من هذا؟ مطرب؟ و لماذا تمدحونه؟”، أجاب الآخر: “هذا من رواد تحرير السود في أمريكا.”
زميلي السلفي أصلحه الله ظن أنه إن قال “و لم تقدسون هذا النصراني الامريكي و لدينا في الإسلام حل للعبودية و الرق؟” سيلجم محاوره، لكنه لم يتوقع سيلاً من العبارات الغاضبة؛ منها “و لم أرى عنصرية في بلاد العرب و المسلمين حتى الآن؟” و “لماذا لم ينتهِ الرق هنا إلا من ٧٠ سنة فقط و الإسلام في الارض منذ ١٤ قرن؟”
وص الحوار إلى عبارة “الله يهدينا ما اتبعنا الإسلام الصحيح”. و كان الرد جاهزاً، لو اتبعت الإسلام الصحيح لكان لديك اليوم رقيق إن كنت مقتدراً. و انتهت

لا أكتب عن هذا الحوار الآن لنقد مسألة الرق في الإسلام، و ليست لتسميع سيرة مارتن لوثر كينج، و لكن لملاحظة أسلوب الحوار نفسه.

أولاً: ما زلت أرى حملة شعار “السلفية” أناساً مدهشين، ففي عالم فرضت عليهم العولمة يحاولون الانغلاق على أنفسهم داخل قوقعة الإسلام السلفي، و تدريجياً يفقدون الاتصال بالعالم الخارجي. وصفهم أحد الأصدقاء يوماً انهم في قوقعتهم أشبه برهبان التبت الذين انعزلوا عن العالم في جبالهم العالية، لكن راهب التبت لن يقول لك أنك مخطئ إن خالفته، و لن يبحث عن طرق لإقناعك بمبادئه، و لن يهددك بالاحتراق في نيران أزلية، بل سيتركك تبحث عن إجابات أسئلة الحياة بنفسك و سيعرض أفكاره فقط إن سألته.

ثانياً: هذا المتوقع المنعزل هو أسرع الناس قفزاً إلى ادعاء العلم بالشيء و إطلاق الأحكام عليه. هذه العادة ليست بطبيعة الحال. لكني أتساءل، أليس من كان أقرب الى الله أولى بالتواضع؟ أليس ذاك الذي يدعي اتباع الدين على فهم السلف أولى بالاعتراف بأننا لم نؤت من العلم إلا قليلاً؟

ثالثاً: لم سارع الزميل إلى اتهام زميله بتقديس الدكتور كينج؟ أهو إسقاط حالٍ على حال؟ لم لا يتخيل عقله أن يعجب المسلم بغير مسلم؟ أن يحزن إن مات من يراه إنساناً قدم خيراً للعالم، أن يذكر محاسنه و يتعلم منه دروساً لم يرها عند بني جلدته. أذكر الاتهامات المشابهة حين حزن العالم على وفاة نيلسون مانديلا، و علت أصوات الاعتراض على الحزن عليه. قالوا “ليس بمسلم”، “لا يجوز الترحم عليه”، “هناك من هو أولى بحزنكم”. و الاخيرة هي ثالثة الأثافي، أنستأذنكم قبل ذرف الدموع و تعلم الدروس؟

كان من المؤسف مشاهدة هذا الحوار بين زميلي، فقد أعادني إلى أجواء “الدرعمة التويترية” العامرة بالوصاية الفكرية و الإسقاطات و الافتراضات. و الأسوأ كان سماع عبارة “مين دا مارتن لوثر كينج؟ مطرب دا؟”

ذكريات طفلتي المفقودة

يوماً ما سأسترجع نفسي
سأسترجع طفلة لا يبهجها إلا القصص

حاليا طفلتي تبهجها مواقع التواصل، و تبتسم بحماس حين تتوالى التنبيهات من تويتر أو فيسبوك، لم تعد القصص تلفت انتباهها المشتت بين موجات الواي فاي و شحن بطارية الجهاز. تدخل المقاهي فلا تبحث عن طاولة مريحة أو كرسي وثير، بل أي المقاعد أقرب لمقبس الكهرباء؟ لتسرع و تستولي عليها قبل أن يدخل جهاز الآيباد في غيبوبة. تعيش في دوامة كهربائية تكتب تنسيها الدوامة التي في قلبها.
طفلتي هذه كانت تمقت غريزة الحب في داخلها. كانت تتعالى على الحب لأنها تخشاه، و تكره الرجال لأن الدنيا تقارنها بهم، يوماً ما قالت لأمها “أتمنى لو أني وُلدت صبياً”، لكنها ندمت على هذه الأمنية حين علمت عار الرجال في هذا الركن من الأرض، و قالت “الحمد لله، تبات مظلوم ولا تبات ظالم”
طفلتي حين بدأت العمل كانت تعمل بجد لأنها تمل بعنف، لأنها تتحدى عالماً اعتادت ألا يحترم خروجها عن المألوف و لا تدري إن كان يتوقع أم يتمنى فشلها. لم تكن تعرف الوسطية، و ربما لم تعرفها حتى الآن، لكنها تدرك أن شيئاً من التكاسل لن يأتي بنهاية العالم.
طفلتي كانت تخاف من الحب لأنها كانت تخشى الالتزام به، ماذا لو أصابني الملل أو الإحباط؟ لكنها حين وجدت الحب وجدته عادلًا، لقد أحبها من كانت تريد، من يرى الكون كما تراه، و قالت كيف يصيبني الملل أو الإحباط و أنا قد أحببت نفسي لأتمكن من حبه؟
اليوم طفلتي عادت تبحث عن قصص تبهجها، لتحكيها يوماً ما لطفتها التي اختارت اسمها قبل أن تولد، و تكتب لها عن أشياء صغيرة تحبها، علها تبهج الصغيرة يوماً ما.

الأحجار الانجليزية الغامضة

20140305-070748.jpg

قد لا يصدق البعض، لكن اكثر المواقع روحانية بالنسبة لي كان “ستونهينج” في إنجلترا. موقع أثري جنوب غرب لندن، يبعد عنها ٣ او ٤ ساعات بالسيارة، مجموعة أحجار عملاقة مصفوفة بشكل دائري، عمرها يقارب ٦ آلاف عام و تخفي احد آسرار البشر، فلا احد يعرف حقاً من نصبها و لماذا. أكانت مذبحا او معبدا او ساحة اجتمع فيها قدماء تلك الأرض فرقصوا و غنوا احتفالاً بظهور نجم او انتصار على عدو؟ الله اعلم.
http://en.wikipedia.org/wiki/Stonehenge

رثاء أخ

غيبك الموت عنا و لم نكن نتمنى

بل تمنينا أن تبقى فينا

راعياً حنوناً

و أباً عطوفاً علينا…

لقد دعونا الأماني لكنها تمنعت

أن تنصت إلينا

كم هي عاصية عنيدة

قاسية علينا…

باتت تعصف بنا من غير رحمة

مهما توسلنا

أن تترك عزيزاً علينا…

و انتزعت حبيبنا من من بين أيدينا

غافلة عن أن حبه غائر في أعماقنا

متشرب في أرواحنا. يرقد في نفوسنا

لهباً متقداً علينا.

كلمات كتبتها والدتي في رثاء أخيها

١١/٢/٢٠١٤

“خالي الراحل هو الفنان المسرحي حسن أحمد حسن علي الشهير بحسن لوفا”

احتفال بالأبوة

الصور التالية جزء من سلسلة صور المصورة الأسترالية آن غيدي لرياضيين و رياضيات يحملون اطفالاً 

الهدف من السلسلة هو تشجيع “حياة صحية منذ البداية”
صور الرياضيين الرجال قد تحمل رسالة أخرى جميلة؛ أو هكذا أوحي لي قبل قراءة اللوحة التعريفين للصور مسآلة الحمل و الولادة تسلط جميع الأضواء على الأم، لكن هذه الصور لرجال مع أطفال صغار في أوضاع تذكرنا بأحضان آبائنا الحنونة، رغم أن معظمها لم يكن بتصوير آباء مع أطفالهم الفعليّين.

20131225-164141.jpg
ناصر العطية سائق الراليات يحمل أدهم سيالي البالغ من العمر ١٤ يوماً

20131225-164319.jpg
معتز ماجد لاعب كرة القدم مع شاشي براكاش ساه (٣ أسابيع)

20131225-164423.jpg
ياسين إسماعيل موسى لاعب كرة السلة يحمل الخديج محمد الكُربي (عمره ٣ أسابيع و وزنه كيلوغرام واحد)

20131225-164610.jpg
حمد الحمادي لاعب تنس الطاولة مع بيترو مولينارو (٤ أسابيع)

20131225-164739.jpg
علي خالد آل ثاني فارس قفز الحواجز مع ابنته آمنة (٥ سنوات)

Sex sells

Sex sells; using women as an object or an advertising tool is a sad fact. It’s a fact because it appeals to your basic instincts, which is acceptable if you admit that you behave sometimes just like your fellow animals. Just don’t be a hypocrite about it; and it becomes ok when it suits you and it’s not ok when you want to feel better than others. And don’t pretend that you are a cerebral being because you are not; honesty is the best policy. Also don’t get upset when objectification is reciprocated, or when the object realizes that she’s human and rejects your behavior.
#AnotherAngryNote

كياروستامي ٣

أكمل اليوم ملاحظاتي عن الفيلم الثالث في سلسلة عباس كياروستامي. سأحاول جاهدة ألا تكون الأخيرة. و أضيف أيضاً بعض الصور علّها تثري تجربة القراءة.

كتب و أخرج عباس كياروستامي في ١٩٩٧ فيلم “طعم الكرز“. الفيلم يحكي عن السيد بديع، رجل على قدر من الثراء، نراه في منزله و طراز سيارته الرينج روڤر. السيد بديع يطوف بسيارته حول موقع بناء أو محجر، و يبحث عن شخص يقدم له خدمة مقابل مبلغ من المال.

20130916-180632.jpg

خلال بحثه يقل السيد بديع جندياً صغير السن كردي الأصل يحتاج من يقله إلى ثكنة عسكرية قريبة، يتجاذب الاثنان أطراف الحديث و يحكي له الجندي عن إخوته و عمله كمزارع و أجره القليل. يستغل السيد بديع الفرصة ليعرض على الشاب أن يؤدي له الخدمة. عرض لا يتوقع أنه سيرفضه.

هنا نعرف مشكلة الرجل الثري؛ بديع مكتئب غارق في السواد بشكل لم يعد يطيق معه العيش فانتهى إلى ضرورة إنهاء حياته حتى لا يؤذي حزنه أهله و أصدقاءه يقرر أن يتناول أقراصاً منومة ليلاً و يرقد في حفرة شبيهة بالقبر ليأتي أجيره في الصباح فيهيل عليه التراب وبذلك يجد نفسه مدفوناً في باطن الأرض بلا فرصة للتراجع في حال أفاق من نومه.

20130916-163312.jpg

إنه أمر غريب أن يهتم المنتحر بإيجاد من سيدفنه بعد موته. عادة لا يهمهم ما سيحدث بعد أن يغادروا الدنيا، بل يهمهم أن يكون موتهم غير مؤلم، و قد يهمهم ما سيقوله الناس عنهم بعد الرحيل. تذكرت هنا بطلة رواية باولو كويلو “ڤيرونيكا تقرر أن تموت“، التي فكرت في شكل جثتها إن ألقت بنفسها من النافذة، و كيف سيحزن المشهد المريع والديها.

نعود للصفقة، تبدو سهلة أليس كذلك؟ لكن الشاب يرفض. و يحاول بديع إغراءه بالمال ثم استعطافه دون جدوى. فما يطلبه بديع أفزع الفتى، إنه أشبه بالقتل في نظره. فيطمئنه قائلاً: عندما تأتي في الصباح لا تهل التراب فوراً بل حاول إيقاظي… ادفني فقط إن لم أجبك. لكن محاولات بديع تبوء بالفشل.

يواصل بديع محاولة العثور على معاون، فيلتقي بحارس موقع البناء الذي يدعوه إلى الشاي.

في هذا المشهد يحكي الحارس لبديع عن هجرته من أفغانستان و عن ملايين اللاجئين الأفغان إلى ايران و كيف دمرت الحرب حياتهم. فيسأله عن تأثير الحرب الإيرانية العراقية عليهم فيجيبه: الحرب في بلادنا آلمتنا لأنها تخصنا، أما الحرب هنا تستطيع القول أنها أزعجتنا فقط. إجابة مفعمة بالقومية دفعتني إلى الابتسام.

20130916-164635.jpg

يخبر الحارس بديع أنه لا يستطيع مغادرة موقعه، فلا يطلب منه مساعدته، لكن لحسن حظه -أو هكذا يظن- يعرفه الحارس على قريبه طالب الشريعة الذي يصحبه في “نزهة قصيرة بالسيارة”.

يروي بديع للطالب قصته، و يطلب منه مساعدته. لكن الطالب، رغم تفهمه المشكلة يتلو على بديع الآية “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” و يعتذر عن مساعدته.

بديع الآن في حالة من اليأس الشديد، و في طريق عودته إلى طهران يلتقي برجل تركي متوسط العمر يطلب منه إيصاله إلى مقر عمله في متحف التاريخ الطبيعي. الرجل يميل إلى الثرثرة، و لا يمانع أن يروي نكاتاً عن قومه. يحكي الرجل لبديع عن ولده المصاب بفقر الدم و عن حاجته للمال لعلاجه. إنها فرصة ذهبية أخرى لتقديم العرض يستغلها بطلنا. و لدهشة الجميع، يوافق الرجل على مساعدته.

20130916-165653.jpg

بعد موافقة الرجل على مساعدة بديع يبدأ المونولوج الذي يحمل روح الفيلم و يفسر اسمه. في البداية يسأل الرجل بديع عن مشكلته “كيف سأعاونك إن لم تخبرني؟” لكنه لا يلقى إجابة شافية. ثم يروي له عن محاولة انتحاره في شبابه:

في شبابي و بعد زواجي كثرت المشكلات بيني و بين زوجتي.

لم أعد أطيق الحياة و قررت الانتحار.

أخذت حبلاً إلى بستان قريب عازماً على شنق نفسي.

لم استطع تعليق الحبل فصعدت الشجرة لأربط الحبل جيداً.

كانت الشجرة محملة بثمار التوت فبدأت آكل منها. ثمار ناضجة حلوة طرية.

أنساني طعمها نيتي قتل نفسي و بقيت آكل منها حتى شروق الشمس.

طعم الثمار غيٌر نظرتي إلى الحياة.

لم تتغير مشكلاتي لكن تغيرت أنا.

و ها أنا ذا أمامك

للأسف لم يغير بديع رأيه. يعود إلى بيته و يأخذ الأقراص المنومة ثم يتجه إلى الموقع المهجور و يستلقي في الحفرة بانتظار الفجر.

هنا نترقب حضور الرجل ليهيل التراب على بديع، لكن الفيلم ينتهي بمشاهد تصور كياروستامي و طاقم عمله على التل المطل على موقع البناء. ولا نعرف ماذا حدث لبديع.

20130916-180800.jpg

حين عرض الفيلم في معهد الدوحة للأفلام قدم عباس كياروستامي كلمة قصيرة عن الفيلم أبهجت الحضور و فسرت رسالته و الإلهام الذي أستمده من إميل سيوران الذي عمل مع مرضى الاكتئاب الراغبين في الانتحار -في الصورة أدناه-. هذه الرسالة للأسف لم تفهمها السلطات الإيرانية في حينها و منعت عرض الفيلم بوصفه فيلماً يشجع على الانتحار بينما الرسالة على النقيض تماماً.

20130916-174436.jpg

20130916-174934.jpg

فاز الفيلم بالسعفة الذهبية في مهرجان كان في ذات العام الذي أنتج فيه.

استمتعوا بحياتكم.

دمتم بود :)