نقد الذات v.s جلد الذات

نقد الذات في مجتمعاتنا لا يجب أن يكون بمقارنتنا بمجتمعات أخرى، بل قياساً على القيم و الأخلاق التي تناسبنا بالإضافة إلى العلم و للمنطق، لتقودنا الحصيلة الإيجابية لآلاف السنين من التجارب الانسانية. مثلا: التعليقات على مقاطع يوتيوب، تضايقنا التعليقات الجاهلة او السخيفة او العنيفة التي نقرأها بالعربية؛ رفضنا لها ليس لأن الغربيين لا يكتبون تعليقات سخيفة او يتناحرون إلكترونياً، بل يفعلون، و بعنف. علينا ان نرفضها لأنها تنم عن جهل و ليس التنابز بالألقاب و القذف من مكارم الأخلاق في شيء.
مثال آخر: في جدال عن زواج القاصرات، يركض احدهم ليريك ان الحد الأدنى للزواج في الولايات الامريكية ١٦ سنة، أو في المكسيك ١٥ سنة، بينما يقارن آخر أنه في الولاية الفلانية ١٨ سنة. أيهمك ما يفعلون في أمريكا أو أوروبا لمجرد أنهم غربيون متحضرون، أم لأن العلم بين لك خطورة الحمل المبكر على الإناث؟ و خطورة الحمل المتأخر على المواليد الخ. لا بأس إن كانوا مصدر الاكتشاف العلمي، لكن الأولى أن تتبع العلم مجرداً لا المجتمع الذي أنتجه. و يفضل أن تطمح أن تكون مصدرا للعلم يقتدي بعلمك الآخرون، لا مجرد متلقي.
و قيسوا على هذا، و سلامتكم.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s