كلمات كتبتها في لحظة غضب

20130911-095457.jpg

كتبت هذه الكلمات في لحظة غضب. فحال النساء من المواضيع التي تمثل شوكة دائمة في خاصرتي.

هناك نقاط يجب أن ننظر لها بتمعن:

١- للمرأة حق حرية الاختيار. هذا يعني أنها سوف تختار ما يناسبها. ليس لرجل لا يستوعب مشاعرها و جسدها ان يتخذ قراراتها نيابة عنها. فالرجل لن يقبل ان تتخذ المرأة قرارته نيابة عنه.

٢- العلاقة بين الرجل و المرأة علاقة تكافلية. القوامة مصطلح مطاط، بدلاً من أن يكون معناه الحماية و توفير مقومات الحياة في مقابل قيام المرأة برعاية الأسرة تشعب و اصبح مظلة تغطي التسلط و التجبر و الحرمان من حقوق أساسية كحق تقرير المصير. سيطرة الرجل على قرارات المرأة كذلك يعني أنها ستتحول من إنسان واعٍ لحقوقه و واجباته إلى عبد أو آلة وظيفتها فقط طاعة الأوامر دون تفكير.

٣- غسيل العقول الممنهج منذ الطفولة. المرأة تعرف حدودها العقلية و الجسدية و هذه الحدود هي ما يجب أن يحكم قراراتها و مصيرها. الحدود المرسومة اجتماعياً علينا أولاً أن نميزها عن الحدود البيولوجية و النفسية و ثانياً أن نواجهها إن كانت ظالمة أو مجحفة.

٤- المرأة العربية المسلمة تؤمن أن النظام الإسلامي منحها حقوقها. علينا أن نراجع ماهية هذه الحقوق بعين عقلانية. هل هناك تبريرات منطقية للقيود التي فرضت على المرأة أم هي مجرد مكتسبات موروثة من زمان فُضل فيه جنس على آخر نتيجة لظروف الحياة؟ هل ما صلح لزمانهم يصلح لزماننا؟

الحقوق لا تمنح كعطايا، ولا تستجدى، و لن يأخذها إلا أصحابها. لذلك على النساء التكاتف للوصول إليها و اقتلاعها. سيقف ضدهن رجال أنانيون و نساء مصابات بمتلازمة ستوكهولم و سيتفرج من لا يبالي. لكن لا يضيع حق وراءه محارب.

Advertisements

One thought on “كلمات كتبتها في لحظة غضب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s